السيد حامد النقوي
231
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كرده بود ! و بحدّى راه خلاعت و جلاعت با ايشان مىپيمود كه ايشان ملاهى و ملاعب را نزد او مىفرستادند و او تحاشى از قبول آن نمىكرد ، و به همين سبب موسى ابن سلمه تركش نمود و كتابت حديث ازو نفرمود ! ابن حجر عسقلانى در « تهذيب » مىآرد : [ معاوية بن صالح بن حدير بن سعيد بن سعد بن فهر الحضرمي أبو عمرو ، و قيل : أبو عبد الرّحمن الحمصى ، أحد الأعلام و قاضى الأندلس ] . و نيز در « تهذيب » در ترجمهء او آورده : [ و قال محمّد بن عوف عن يزيد بن عبد ربّه : خرج من حمص سنة خمس و عشرين و مائة فسار إلى الغرب فولي قضاءهم ] و نيز در « تهذيب » بترجمهء او گفته : [ و قال ابن يونس : قدم مصر سنة خمس و عشرين ثمّ دخل الأندلس ، فلمّا ملك عبد الرّحمن بن معاوية الأندلس اتّصل به فأرسله إلى الشّام في بعض أمره ، فلما رجع إليه ولّاه قضاء الجماعة بالأندلس و توفّى سنة ثمان و خمسين و مائة و قال سعيد بن أبي مريم : سمعت خالي موسى بن سلمة ، يقول : أتيت معاوية بن صالح لأكتب عنه فرأيت عنده أراه قال الملاهى فقال : ما هذا ؟ قال : شيء يهديه إلىّ صاحب الأندلس . قال : فتركته و لم أكتب عنه ] . و نيز ابن حجر عسقلانى در « تقريب » بترجمه او گفته : [ معاوية بن صالح بن حدير بالمهملة مصغّرا الحضرمي أبو عمرو أبو عبد الرحمن الحمصى قاضى الاندلس ، صدوق له أوهام ، مات سنة ثمان و خمسين ، و قيل : بعد السّبعين ] . بيان حال اسمعيل بن بشر بن منصور و عبد الملك بن صباح * أما اسماعيل بن بشر بن منصور كه شيخ ابن ماجه است و در سند دوّم او واقع شده ، پس او هم بسبب قدرى بودن مقدوح مىباشد . ابن حجر در « تهذيب » بترجمهء او آورده : [ و قال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : صدوق و كان قدريّا ] . و نيز ابن حجر در « تقريب » گفته : [ إسماعيل بن بشر بن منصور السّليمي ، بفتح المهملة و بعد اللّام آخر الحروف تحتانيّة . بصريّ يكنّى أبا بشر ، صدوق تكلّم فيه للقدر ] . و صفى الدين خزرجى در « مختصر تذهيب التّهذيب » گفته : [ إسماعيل بن بشر بن منصور السّليمى بفتح المهملة و بعد اللّام المكسورة تحتانيّة أبو بشر البصري ، تكلّم فيه ] . * أما عبد الملك بن الصباح كه راوى اين خبر از ثورست و در سند ثالث ابن ماجه